الشيخ الكليني

262

الكافي ( دار الحديث )

هِيَ ؟ » قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : « لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ « 1 » » . « 2 » 9025 / 10 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمِّدِ بْنِ أَحْمَدَ « 3 » ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَبِي « 4 » الْقَاسِمِ الصَّيْقَلِ ، قَالَ : كَتَبْتُ إِلَيْهِ : قَوَائِمُ السُّيُوفِ - الَّتِي تُسَمَّى السَّفَنَ « 5 » - أَتَّخِذُهَا مِنْ جُلُودِ السَّمَكِ ،

--> ( 1 ) . في المرآة : « يدلّ على مذهب من قال بعدم جواز استعمال جلود ما لا يؤكل لحمه بدون الدباغة ، ويمكن الحمل على الكراهة » . ( 2 ) . التهذيب ، ج 6 ، ص 374 ، ح 1078 ؛ وج 7 ، ص 135 ، ح 595 ، معلّقاً عن عليّ بن أسباط الوافي ، ج 17 ، ص 281 ، ح 17287 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 172 ، ذيل ح 22278 . ( 3 ) . هكذا في « ط ، بخ ، بف ، جد » وحاشية « جت ، جن » والوافي والوسائل . وفي « ى ، بح ، بس ، بف ، جت ، جن » والمطبوع : « أحمد بن محمّد » . وما أثبتناه هو الظاهر ؛ فقد تكرّرت في الأسناد رواية محمّد بن يحيى عن محمّد بن أحمد [ بن يحيى ] عن محمّد بن عيسى [ بن عبيد ] . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 14 ، ص 444 - 445 ، وج 15 ، ص 329 . ثمّ إنه قد توسّط أحمد بن محمّد في بعض الأسناد بين محمّد بن يحيى ومحمّد بن عيسى ، فيحتمل القول بجواز صحّة « أحمد بن محمّد » ، لكنّ المقام من مظانّ وقوع التحريف في العنوان ، بوقوع القلب فيه ؛ لما ورد في كثيرٍ من الأسناد جدّاً من رواية محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد - كما تقدّم غير مرّة - ورواية محمّد بن يحيى عن محمّد بن أحمد ليس بمقدارٍ من الكثرة توجب وقوع التحريف في عنوان « أحمد بن محمّد » راجع : معجم رجال الحديث ، ج 18 ، ص 368 ، وص 376 . هذا ، وقد ورد الخبر في التهذيب ، ج 6 ، ص 376 ، ح 1076 ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أبي القاسم الصيقل ، كما ورد في التهذيب ، ج 7 ، ص 135 ، ح 596 ، عن أحمد بن محمّد عن أبي القاسم الصيقل . لكنّ الظاهر وقوع التحريف في الموضعين من التهذيب ؛ فقد اخذ ما ورد في التهذيب ، ج 6 من الكافي - كما يظهر من مقارنة ما تقدّم عليه وما تأخّر عنه من الأحاديث مع ما ورد في الكافي - وكان نسخة الشيخ محرّفةً - يعني أحمد بن محمّد عن محمّد بن عيسى - ثمّ وقع السقط في العنوان بجواز النظر من أحد المحمّدينِ إلى الآخر ، فصار العنوان أحمد بن محمّد بن عيسى ، ثمّ اختصر في العنوان حين ذكر الخبر في ج 7 . ويؤيّد ذلك ما ورد في التهذيب ، ج 6 ، ص 376 ، ح 1100 ؛ من نقل الخبر في ذيل خبرٍ رواه محمّد بن الحسن الصفّار عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن أبي القاسم الصيقل وولده . ( 4 ) . في « بس » : - « أبي » . وقد ذكر قاسم الصيقل في رجال البرقي ، ص 58 ، ورجال الطوسي ، ص 390 ، الرقم 5746 في أصحاب الهادي عليه السلام ، لكن بعد ورود الخبر عن أبي القاسم الصيقل ، أو أبي القاسم الصيقل وولده ، القول بعدم صحّة « أبي القاسم الصيقل » مشكل . ( 5 ) . في « ى ، جد » وحاشية « بخ » : « السقرة » . وفي « بخ ، بف » وحاشية « جت » : « السفر » . وفي « جن » وحاشية « ى » : « السفرة » . وفي « جت » : « الفن » . وفي الوافي : « السفن ، محرّكة : جلد أخشن وقطعة خشناء من جلد ضبّ أو سمكة ، وفي بعض نسخ الكافي : السفر ، بالراء وكأنّه تصحيف » . وفي المرآة : « قوله : تسمّى السفن ، قال الجوهري : السفن : جلد أخشن ، كجلود التماسيح يجعل على قوائم السيف . ووجه الجواز أنّ التمساح من السباع ، لكن ليس له دم سائل فلذا جوّز ، مع أنّه لو كان ذا نفس سائلة إذا اشتري من المسلم كان طاهراً » . راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 2136 ( سفن ) .